تاج الدين احمد وزير

100

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

للقاضى السّعيد أبى الفتح السّيرافىّ قدّس اللّه روحه لا يستحقّ ركوب الخيل كلّ فتى * و لا يليق لحمل الرّمح كلّ يد إلّا فتى كملت فى المجد همّته * و فى المعارك يسطو سطوة الأسد لغيره تبسّم اذ تبسّم عن أقاح * و أسفر حين أسفر عن صباح و أتحفنى براح من رضاب * و راح من حنا خدّ « 1 » و راح فمن لالاء غرّته صباحى * و من صهباء ريقته اصطباحى * 49 * « 2 » حكايت مالك دينار در سبب توبه‌اش « 3 » عن مالك بن دينار رحمة اللّه عليه انّه سئل « 4 » عن سبب توبته ؟ فقال : كنت شرطيّا منهمكا على شرب الخمر ، ثمّ إنّى اشتريت جارية نفيسة فوقعت منّى أحسن موقعا فولدت لى بنتا فشعفت بها ، فلمّا دبّت على الأرض ازدادت فى قلبى حبّها و آلفتنى و آلفتها . قال : و كنت اذا وضعت المسكر بين يدىّ جاءت الىّ و جاذبتنى فأهرقت على ثوبى فلا تمّ لها سنتان ماتت فحزنت فلمّا كانت ليلة النّصف من شعبان و كانت ليلة الجمعة بتّ ثملا من الخمر و لم أصل فيها العشاء الآخرة ، فرأيت فيما يرى النّائم : كان القيامة قامت و نفخ فى الصّور و بعثرت القبور و حشر الخلائق و أنا معهم فسمعت حنينا من ورائى ، فالتفتّ فإذا أتى تنّين كبير أعظم ما يكون أسود أزرق قد فتح فاه مسرعا نحوى فمررت من يديه هاربا فزعا فمررت فى طابق شيخ نقىّ الثّوب طيّب الرائحة ، فسلّمت عليه فردّ السّلام و قلت : أيّها الشّيخ ! أخبرنى من هذا التّيّنن - أجارك اللّه - ، فبكى الشّيخ و قال لى : انا ضعيف و هذا أقوى منّى و ما أقدر عليه و لكن مر و أسرع فلعل اللّه يتيح لك ما ينجيك منه .

--> ( 1 ) دو كلمهء اخير ظاهرا اين گونه خوانده مىشود . ( 2 ) اين متن در نسخه عكسى بياض همان ص 49 است . ( 3 ) اين حكايت در تذكره الاولياء عطار چاپ دكتر استعلامى نيامده است . ( 4 ) سيل .